html/javascript

21 مارس 2012

الربط بين رسوم ماقبل التاريخ والفن المعاصر

هناك علاقة بين لوحات بيكاسو والرسوم الصخرية فى الجنوب الليبي كذلك نجد هذا التشابه في لوحات الفنان الأمريكي كيث هارينغ !!!
... هي مجموعة تساؤلات طرحها الرسام السويسري يورج مولية فى محاضرة عن "فنون ماقبل التاريخ فى ليبيا وعلاقتها بالفنون المعاصرة "المحاضرة جاءت ضمن المشروع الفني السويسري الليبي برعاية من اليونسكو والتي تدور فكرته حول ربط الأعمال الفنية لعصور ماقبل التاريخ بأعمال الفنانين الليبين المعاصرين وخاصة فى المدينة القديمة وقد قدمت المحاضرة في أكاديمية الدراسات العليا بطرابلس يوم 29فبراير , ويورج مولي هو أستاذ الفنون التشكيلية بمدينة صولون السويسرية وهو رئيس تحرير جريدة أخبار سويسرا ,عن شغفه بالفن الصخري في الجنوب الليبي تحدث قائلا :
- بدأت رحلتي في ليبيا منذ العام 2008 , حيث بدأنا الأبحاث العلمية والكشوفات المتعلقة بفن الصخور وقد أذهلتنا الرسومات المتنوعة والبالغة الدقة والتي تحكي عن تلك الفترة الزمنية وأتحدث هنا عن عشرة ألاف سنة قبل الميلاد ,حيث نجد رسومات لحيوانات مثل الفيلة والنمور ووحيد القرن , ورسومات لرجال مختلفي الوجوه والأقنعة لانستطيع إن نجزم إذا كانت أساطير أو ماذا تعنى ،ولكن تبقى هذه الرسومات هى وسيلتنا لفهم ذلك العالم , نحن نجزئ رسومات الصخور إلى خطوط ومساحات ونقاط والأجزاء التي تكون الصورة ككل نسميها لغة ومن خلال هذه اللغة نحاول الربط بين الماضي والحاضر ما أقصده اننا نتعامل مع لوحات نموذجية تحكي عن تجارب الإنسان العميقة في التاريخ الإنساني وهي تؤثر فى عقلنا الواعي وأريد الإشارة هنا الى ان هذه الرسومات تفوقت على رسوم عصر النهضة ,أما مانريد العمل عليه في هذا المشروع وبعد أن وجدنا تشابه كبير في العديد من العناصر في الرسومات الصخرية ولوحات لفنانين معاصرين ,هوربط العلاقة بين الرسومات الصخرية ولوحات الفنانين الليبين بل وأيضا سنقوم بدراسة حتى الرسومات الموجودة اليوم على الجدران في كل المناطق الليبية وربطها بالرسوم الصخرية ,وتفسيرنا الحالي لهذا التشابه كما تشرحه لنا الفيزياء أن كل شئ وحدة واحدة ,وان كل شئ يتأثر بكل شئ ,والإنسان دائما مبدع في عصره .
وانتقلت المحاضرة إلى عرض مرئي لكل ماتحدث عنه الفنان يورج من مقارنات بين الرسومات الصخرية ولوحات الفنانين المعاصرين وقدم العرض الكاتب السويسري بازال شميد وقد انبهر الحضور وبالفعل من تلك المقارنات .



إلا أن تساؤلات أخرى طرحها الحضور منها أنه وبالرغم من ان كل هذه الفنون وجدت في ليبيا وبصحبة مرافقين ليبين مثل محمد القطرون إلا ان كل المشاريع تنسب إلى الجهود الأوربية ,وهذا ماطرحه الأستاذ عبد المجيد زبيدة وهوطالب دكتوراة في ألمانيا قائلا:
- تتعلق رسالتي لدكتوراة بدراسة استيطان الانسان البدائي بمواقع الفن الصخري حيث أقوم برصد أمكنة الإستيطان القديمة واهمها هضبة المساك في جنوب غرب ليبيا وجبال تسفارات ,ومقترح الدكتوراة خاصتي يتناول أجزاء من محاضرة اليوم ,وماأردت الأشارة أليه هو أن المشروع الفني السويسري الليبي يخص الشباب الليبي ,لذا يجب ان تكون هناك خطط مستقبلية تهتم بتنشيط الجانب المحلي الليبي بمعنى ضرورة ارسال طلبة مرافقين للرحالة الأوربيون ,فهذه الرحلات إلى جانب أنها كشوفات تهتم بكنوز بلادنا هي أيضا أبحاث علمية ودورات تعليمية ,يجب أن يكون لنا دور في توثيقها ,اما محاضرة اليوم فمن المفترض أن تكون سنوية لكي يقدم العلماء والفنانين نتائج بحوثهم للجهات المختصة ,وسيوثق المشروع توثيق ثابت ومرئي كما ستعد مقابلات شخصية مع الفنانين الليبين الذين سيتم دراسة أعمالهم مثل الفنان سالم التميمي .ونتمنى التوفيق للكل .

واخيرا هل سيتم فعلا فهمنا لتلك الرسوم عن طريق ربطها بالأعمال المعاصرة أم ستبقى لغزا يصعب حله كما يرى فيد كولسون في كتابه (صور النقوش الحجرية 2003).حيث قال " من الصعب أن تكون هناك قواسم مشتركة للرسم والتصوير ,أووحدة فنية يتبعها الجميع ,وبالتالي فإن هذا يجعل من عملية البحث عن دوافع وخلفيات الصورة أمرا صعباولن نتمكن من معرفة أكثر مما عرفه مبدعون تلك الأعمال وعلى الأرجح لن نتمكن من فك طلاسم تلك الرسومات .

يستحقون الشكر

يستحقون الشكر ....


                       أبلة سلطانة رفضت أن تصوروهي تستلم شهادة التكريم واصرت ان تصور بجانب الشهداء


.....ترى في الأمل في عينيها والفرحة في ابتسامتها . هكذا هي المعلمة سلطانة القروي شهد لها الجميع بالتفاني والأخلاص لعملها أولا ولوطنها اولا وأخيرا، وبعد رحلة طويلة من التدريس "تسع وعشرون عاما" . توجت بتكريم من قبل لجنة شئون المرأة ،تقول أبلة سلطانة كما يناديها طلبتها بأن التكريم جاء مع الثورة لذا ترى فى كل ذلك بداية رحلة جديدة من العطاء ..عن أملها في الثورة حدثتنا قائلة: 
اليوم أكمل اربع وعشرون سنة من العمل فى مدرسة أبي كماش والحمدلله حاولت طيلة فترة عملي أن اؤدي رسالتي لإيصال المعلومة قبل كل شئ ،حتى في فترة الحرب رأيت في التدريس رسالة وتحدا لكل ظلم ،فقد واجهتنا وواجهت مجموعة من الطلبة الكثير من الضغوطات وأساليب القمع ، وتعرضنا للأسف للأهانة بوصفنا بالجرذان من ضعاف النفوس ،كل ذلك لم يدفعنا للهروب بل اصررت على التصدي لكل تلك الممارسات الخاطئة ،ولأننا عشنا سنين من العزلة والحكم الد كتاتوري تحمسنا كثيرا لثورة 17 فبراير فرأينا فيها الأمل لكل الأجيال القادمة بأن تتعلم فى مناخ يوفر لها حرية الأبداع ،وليس التعليم النمطي الذي يدفع الطالب للملل وعدم حب العلم . كيف كان موقفكم بعد عودة الحياة للمنطقة ؟وكيف بدأت الدراسة خصوصا أن المنطقة تعرضت في البداية لبعض من الأرتباك بين الأهالي ؟ بعد التحرير مباشرة أردنا التعبير عن فرحتنا فا نظمنا مسيرة تأييد للثورة وبالرغم من التهديدات التي وصلتنا ألا أننا اصررنا على ألا يحرمنا احد من حريتنا بعد اليوم وبالفعل خرجنا وبدأالعدد يتزايد فقد خرج اهالي المنطقة تلقائيا تعبيرا عن تضامنهم معنا .وكما قلتي في بداية الأمر مرت المنطقة ببعض المشاكل ولكن ذلك أمر طبيعي فالمنطقة حدودية ونحن نتحول من مرحلة إلى أخرى كما كانت الأفكار عن ثورة 17 فبراير ضبابية عند البعض نتيجة الإعلام الذي اتبعه المقبور ،أضف الى ذلك الأشاعات وتهويل الأخبار جعل بعض المواطنون يغادرون المنطقة دون أي ذنب ،وبالتالي تعرضت المدرسة لنقص في المعلمات وغياب الطلبة ،ولكن مجرد سماعنا بداية فتح المدارس يوم 17/9 رفضت أن أقف موقف سلبي وتوجهت مباشرة للمدرسة ونظمنا العديد من دورات الحاسوب كما قدمت معلمات من الذين رفضوا أن يحرموا أبناؤنا من العلم مناهج الرياضيات وغيرها ونظمنا نشاطات رياضية وثقافية وهكذا عندما بدأت الدراسة رسميا كانت العملية التعليمية في تحسن وأعداد الطلبة تزايد أيضا اصبح تشجيع أولياء الامور أكثر فاعلية ،كما اهتممنا بحضور وعرض مشاكل المدرسة على أعضاء من المجلس المحلي زوارة واللجنة التسييرية بأبي كماش وحاول الكل المساهمة في تلبية احتياجات المدرسة . لديكي أيضا نشاطات تطوعية خارج المدرسة هل تحدثتينا عنها؟ نعم بعد انضمامي للجنة شئون المرأة بالمنطقة قمت بالتعاون مع الأعضاء بتنظيم دورات مجانية على الحاسوب لربات البيوت والمعلمات وتوجنا الدورة بحفل توزيع الشهادات على المشتركات كما قمنا بتكريم الساتذة الين تطوعوا للمساهمة في هذه الدورات ونحن الن فى طور إعداد دورات للخياطة حيث نشرنا إعلان لحاملات شهادات الخياطة وترغب في التدريس ،ونسعى حاليا لتوفير الأمكانيات من ألات ومعدلات لإنجاح الدورة وهكذا نحاول القيام بنشاطات تثقيفية لمواطني ومواطنات المنطقة . كلمة أخيرة تحبين ذكرها ... أحب التوجه من منبركم الكريم بدعوة لكل مواطني المنطقة لنبذ الخلافات ومحوالحساسيات .ولنعمل كلنا لتوفير حياة كريمة لأبناؤنا كما اتمنى أن تقدم محاضرات توعوية ،فالكثير لازال يحتاج لشرح وفهم معنى الثورة الحق ثورة البناء والتعمير وليحفظ الله بلدنا سالمة . طيلة مقابلتي مع أبلة سلطانة لم يتوقف الطلبة والأساتذة بالسؤال عنها وطلبها ..فاهنيئا للوطن بمثل هذه المعلمة 

المجلس التسييري أبي كماش التعليم والصحة والأمان أولوياتنا في المرحلة الحالية
عند عودة الحياة إلى رأس اجدير وإبي كماش اجتمع أهالي المنطقة وتم تأسيس اللجنة التسييرية ،ولمعرفة ماهية هذه اللجنة واعمالها كان لنا لقاء مع السيد شكري مفتاح انداري وهوعضو في المجلس التسييري



مما تتكون اللجنة التسييرية ؟
اللجنة التسييرية تتكون من مجموعة من القطاعات المختلفة كالتعليم والإقتصاد والصحة وغيرها فهي عبارة عن مجموع الخدمات التي تقدم للمواطن في منطقة إبي كماش وراس اجدير والحي الصناعي وطويلة غزالة ،الذين بطبيعة الحال يحتاجون الى كل الخدمات ،لذا اسسنا لفكرة اللجنة التسييرية للمنطقة ،بناء على اختيار مواطني المنطقة، واللجنة تعمل بمجهود ذاتي تطوعي لخدمة الوطن.
ماهي الأعمال التي قمتم بإنجازها حتى الأن؟
أولى اهتمامتنا كان قطاع التعليم وذلك طبعا بعد توفير الأمن من قبل المجلس العسكري،وقد قمنا بمعاينة المدارس فكانت مدرسة راس اجدير احدى المدارس الغير مؤهلة للدراسة مما جعلنانتخذ من مقر المركز الثقافي مكانا لها ،وبمساعدة مجموعة من الثوار واهالي المنطقة قمنا أيضا بصيانة مدرسة الحى الصناعي وتوفير المستلزمات الدراسية المطلوبة ،إما بالنسبة للقطاع الصحي فاتواجهنا مشكلة مع مستوصف راس اجدير ،الذي يعاني من نقص الكادر الوظيفي مما استدعانا لمراسلة وزارة الصحة بزوارة والتنسيق معها لنظر فى حالة المستوصف لأهميته ووقوعه في المنطقة الحدودية ونوجه الشكر هنا للأخ عبد الحكيم دباب وقد اعد مجموعة من التقارير عن حالة كل من مستوصف راس اجديروابي كماش والكامبو.كذلك نظمنا امور الجمعيات داخل المنطقة ،ونحن لزلنا في بداية الطريق ونسأل الله التوفيق فى كل عمل.
ماذا عن الأمن فى المنطقة ؟وما هي المشاكل التي واجهتكم؟
في البداية كانت هناك بعض الألتباسات لدى الناس فالكثير منهم لم يفهم ثورة 17 فبراير ،وذلك لما فعله إعلام الطاغية بعقولهم ،مما جعل بعض المواطنين يفرون من بيوتهم ودون أسباب أقصد منهم الكثير من لم يرتكب أي جرم ،وبالتأكيد كانت هناك بعض الفوضى والحساسيات فى الأيام الأولى ألاأنه وبفضل من الله وغيرة الأحرار من الليبيين على وطنهم تحسنت الأوضاع ونقوم بعقد أجتماعات مع المجلس العسكري لتوفير الأمان ، والمنطقة اليوم امنة ،والحياة فيها طبيعية .ولذا ندعو جميع سكان المنطقة الى التعاون والمساعدة في حفظ ليبيا من كل داءأوفتنة.
عن بسيدة وفروة


فروة تتمتع بوقع سحري لدى البحارة وجدوا فيها ملاذاأمن فى منتصف طريق رحلاتهم... 
هى كلمات قالها الرحالة الألماني هيزتش فون مالتسن عن جزيرة نقيم بقربها وتقع فى بلدنا الحبيب ليبيا ،ولايعرف معظمنا عنها شئ،بل قد لايعلم بعضنا من الليبيين حتى بوجودها ،لذا حبا بكل قطعة كونت هذاالوطن أردنا التعريف بها ، وفروة جزء من منطقة أبي كماش التي تقع أقصى شمال غرب ليبيا ،و عرفت إبي كماش قديما باسم "بسيداء" حيث كانت أحدى المحطات التجارية التي كان لها الأثر الكبير فى اتصالها مع العديد من الحضارات القديمة مثل الفينقية والرومانية ،والذي جعل من أبي كماش منطقة تزخر بمنطقة أثرية واسعة المساحات ، هذا كما تشتهر أبي كماش بالمجمع الكيماوي الذي يضم عدة مصانع لإنتاج الكلور والملح والأسيد والبي في سي . وتطل على البحر بمرفأ لصيد الأسماك ،وماميزها أكثر وكما ذكرنا انها تطل على جزيرة فروة التي تبعد عن طرابلس 110كيلومتر ،وتبلغ مساحة الجزيرة 470 هكتار ،حيث تحاط بالمياه فى معظم أشهر السنة ،وتصبح شبه جزيرة تتصل بالبر الرئيسي من ناحية الشرق حيث يمكن عبورها سيرا على الأقدام خصوصا فى فترات النهار فيصل عمق المياه في الصباح الى نحو قدمين فقط ،وتوجد بها بعض الينابيع العذبة،وتتمتع الجزيرة بمنارة جميلة منذ العهد الايطالي تم إعادة بناؤها العام 2002، ،والجزيرة محمية طبيعية تثكاثر فيها الأسماك والقشريات والطيور المهاجرة والسلاحف البحرية.

المركز الإعلامي أبي كماش.. التعريف والرؤية

قال تعالى "وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله".
تلخص هذه الأيات الكريمة ما ندعو وسندعو اليه من خلال المركزالإعلامي أبي كماش ،وهو أيضا ماتحتاجه هذه المرحلة من تاريخ ليبيا ، هدفنا وهمنا الوحيد التعاون على بناء ليبيا جديدة ،الحرية فيها لها معنى واحد فالحرية تعنى أحترام كرامة وحقوق الإنسان ،الحياة الكريمة ليست فقط مأكلي وملبسي بل حقى في الأمن والتعليم والأبداع، وبما كفلها لنا ديننا الحنيف ، ولن نعترف ألا بثائر واحد وهو الثائر الذي يرفض الظلم ،وينادى بالعدالة الثائر الذي قال ليبيا لاتقبل القسمة ،فكلنا ليبييون يجمعنا اعظم الروابط وهو ديننا الإسلام وحبنا للوطن .
أبي كماش برغم مساحتها الصغيرة  ذات موقع استراتيجي حيث تربط بين تونس وليبيا عاشت طيلة ايام الثورة مثلها كمثل باقي مدن ليبيا أحاسيس الخوف والأمل والترقب ،بين القمع والترهيب الذي طال تلك الفترة الحزينة من تاريخ البلاد وطال تلاميذ المدارس إيضا حيث فرضت عليهم الكثير من المواقف التي اساءت لنفسياتهم.
إلا انها اجتازت تلك الصعاب ،بفضل أبناؤها المخلصيين ،وإبي كماش تجمع بين فئات متنوعة من المجتمع الليبي الذين تنادوا لنصرة بعضهم بعضا ،رغما عن وجود النفوس الضعيفة التي لم تسعى سوى إلى الهدم والفتنة بين أبناء الشعب الواحد ،ولأن التراشق بالتهم لايفعل سوى إفساح المجال لعبث العابثين وإضعاف البلاد ،فأننا ندعو الجميع إلى أن الوقت قد حان لنضع أيدينا فى أيدي بعض ونتطلع إلى ليبيا أقوى بأذن الله وكما أوصانا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم العبد المؤمن مستبشرا متطلعا للأحسن في كل الأمور ،فكلنا شركاء فى هذا الوطن ،والمؤمن الحق من يدعو للبناء وليس للهدم ،وهم كثر في ليبيا ومواطني أبي كماش الأخيار منهم هم من رفضوا التقوقع في بيوتهم أو الأختباء والهروب بل هم من وقفوا وقفة جادة عرب وأمازيغ اخوة متساوون وعملوا معا لأعادة الحياة فيها واستقرارها ،وأدوأعمالا تطوعية بلاطمعا فى مالا أو منصبا،وهذا مايريده كل من يجري في دمه حب ليبيا أرضا وشعبا لاحب أشخاصا وحكومات زائلة ، وهنا لاننكر أن اليوم لزال أمامنا الكثير لنعمله ،السعي للوصول إلى تنمية حقيقية تطال كل مؤسسات الدولة وكما بدأت كلامي بأيات من ذكر الله الحكيم كذلك أختمه بدعوتكم إلى التدبر فى قول الله تعالى "خذالعفو وأمر بالمعروف واعرض عن الجاهلين".

جهود تطوعية لإعادة إعمار مدرسة فروة

جهود تطوعية ..لإعادة إعمار مدرسة فروة بالحي الصناعي
...لأن التعليم هو الهيكل الرئيس لبناء الدولة الحديثة ولإن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم قال"إن العلم ينفعك معه قليل العمل ،وإن الجهل لاينفعك معه كثير العمل" . لكل ذلك كان التعليم أولى اهتمامات كل الثورات .ولقد تعثرت العملية التعليمية في مدرسة الحى الصناعي أبي كماش وهى مدرسة تأسست سنة 1996م وتضم حاليا عدد160 تلميذا،ولمعرفة اسباب هذا التأخير والمشاكل التي تعرضت لها المدرسة توجهنا لمديرة المدرسة :فاطمة الدنباوي والتي حدثتنا قائلة:
- بداية اترحم على كل شهداء ليبيا واوجه تحية إلى ابطال وثوار زوارة الأحرار والمناطق الاخرى لوقفتهم معنا من أجل النهوض بالمدرسة وساعدونا على تجاوز العقبات ،حيث وعند استلامي للمدرسة وجدناها غير صالحة للدراسة فالمدرسة مثل العديد من المؤسسات في الدولة تعرضت للتخريب والسرقة ،لذا قمت بأعداد مراسلات لوزارة التربية والتعليم بزوارة والمجلس المحلي بأبي كماش ،الذين قاموا بمعاينة المدرسة وبناء على ذلك تم الأنتقال الى مدرسة أخرى بنفس المنطقة ولكن للأسف فوجئنا بأن هذه المدرسة موجودة بقرب أنابيب للصرف الصحي ،مما جعل الطلبة والمعلمون يشتكون من الرائحة بل وتسببت لبعض الطلبة بمشاكل صحية ،.لذا وبعد عقد اجتماع مع المجلس التسييري أبي كماش تم الإتفاق على صيانة المدرسة الأولى والعودة أليها وبفضل من الله وجهود أعضاء التسييري أبي كماش تم إعادة إعمار المدرسة وصيانتها ،والدراسة الأن منتظمة .وأحب ومن خلال منبركم الإعلامي أن أتقدم بتحية شكر وإجلال لكل الثوارالأحرار من المنطقة والذين لم يبخلوا بجهودهم أومالهم في سبيل عدم توقف العملية التعليمية لأبناؤنا حيث تعاونوا لصيانة المدرسة وفى فترة قياسية لم تتجاوز الأسبوع .
                                        المدرسة مدمرة تماما وغير مؤهلة للتعليم 
- نعلم جميعا أن المدرسة وأثر أحداث 17 فبراير قد انسحب منها بعض الأساتذة فكيف تم اختيار الأدارة الجديدة؟
المواطنين الليبين الأحرار والذين لم يرضوا بحرمان الطلبة من العلم تواجدو فى المدرسة وتم اختيار الكل حسب كفائته فامثلا نائبة المدير الأستاذة هالة عون من الأشخاص الذين لم يتوقفوا يوما عن العمل وشهدت لها كل الفترة الماضية التي بذلت فيها مجهود قياسي لخدمة الطلبة والمدرسة وأيضا نترحم هنا على أخيها الشهيد "".
وعن الحالة النفسية للتلاميذ بعد الرجوع إلى المدرسة حدثتنا الأخصائية الأجتماعيةسلطانةأبوالشواشي قائلة:
بالتاكيد يواجه البعض من الطلبة مشاكل نفسية نتيجة لما مررنا به جميعا من احداث مريرة ولكننا نحاول القيام بالعديد من النشاطات المختلفة التي تساعد على تخلص التلميذ من كل رواسب الأحداث وتساهم في جعله ينسجم مع العملية التعليمية دون صعوبات.
كلمةأخيرة رددها أكثر من طالب وأكثر من معلم خلال زيارتنا أحببنا ختم متابعتنا بها وهي"بعون الله سنبني ليبيا جديدة ،وستبقى رايتنا الحقة عالية بسواعد الأيادى الطاهرة من أبناء البلاد"

تحول المدرسة بفضل من يحبون ليبيا 

تحقيق وتصويرالطالب :سراج الدين محمد المبروك





23 يونيو 2010

تسيس ...حياتي









اللعنة .. تلاحقني السياسة فى كل مكان فبعد أن كانت السياسة هى الدولة والدولة فقط .. سيست اليوم كل الحياة فأصبح العمل سياسة ..والفن سياسة .. والشارع سياسة .. والحب سياسة . والطبخ سياسة .
ويلي انا والسياسة ترافقني منذ استيقاظ زوجتي صباحا لأعداد فنجان القهوة خاصة أذا رافقتها ابتسامة لطيفة سأعلم حينها إنها سياسة تحقيق المطالب بل هي فن السياسة ..أه على ابتسامة زوجتي قبل ثلاثون عاما والتي لم تكن تعنى سوى الحب والحب دون غايات وأهداف سياسية اليوم تعنى ابتسامتها تسديد أقساط الجمعية هذه الأخيرة التي هى إحدى السياسات التي تبناها الليبيون للمحافظة على الدخل الذي أصابه التذبذب وعدم الاستقرار، وبالطبع زوجتي بسياستها المحنكة تمنعني من مناقشة سياسة الجمعية وتبدأ هي بسياسة الترغيب ومزايا الجمعية ..وكيف إن أختها اشترت سيارة ب15 ألف من الجمعية وعمها اشترى شقة ب25 ألف بفضل الجمعية وكل هذا وأنت تدفع 150 دينار "بس" كل شهر مع غض النظر عن العمر الذي تقضيه وأنت تسدد هذه الأقساط .. ثم أليست أفضل من السلفة والحرام وهنا سياسة التحليل والتحريم ...
خرجت من البيت مسرعا لسبب واحد ووجيه هو الخوف من التأخير نتيجة لسياسة الشوارع الجديدة والتي تستدعي مني ساعتين للوصول إلى مقر عملي الذي من المفترض أن أصله في ربع ساعة !ولكن .. أولا عليا البحث مطولا عن الأفيكو الذي سيقلني إلى وجهتي من شارع جامع بورقيبة الذي يصيبه التغيير كل يوم نتيجة سياسة التحفير أقصد التطوير ثم على استيعاب سياسة كل سائق أفيكو على حدة فهذا تقتضي سياسته السرعة المطلقة للحصول على أكبر عدد ممكن من الإصابات أقصد التوصيلات .. وهذا سياسته التمهل في القيادة حتى يتسنى له السلام على الجميع والتأمل فى الجميع وفي العجلة الندامة.. والدنيا طارت يعني ستصلون جميعكم بأذن الله ؛ مع التمني بان يتوافق كل هذا مع سياسة شرطي المرور والذي قد تستدعيه سياسته ليس إنهاء المخالفة بسرعة حرصا على وقت الجميع ولكن عليه التفتيش في تأن والسير حول الإفيكو مرات ومرات لعله يحمل أحد الإرهابيين والإرهابيون هنا هم الصور الأجنبية وعموما ستصلون إلى إعمالكم ان شاء الله ، وبالفعل بالرعم من كل سياسات المارة وسياسات الشارع الفجائية وصلت إلى مقر عملي ليستقبلني مديري بسياسة الترهيب والتحقير قائلا".. يبدو انه عليا تحويلك إلى خارج الملاك" " بابتسامة ساخرة في نفسي قلت " هاأنا ملاك المؤسسة الذي لم يخطئ يوما وعمل أربعون سنة دون تقصير أو تأخير تهدده سياسة الملاك الوظيفي .. وكم احسد صديقي أسامة الآن الذي لم تؤثر فيه أيا من سياسات العمل فصلة القرابة تلك أبعدته عن كل تهديد سياسي بل والتنقل من ملاك الى ملاك فهو بالأمس خارج الملاك لأنه يحتاج الراحة ومل العمل واليوم داخله لانه كساد والزيادة أكثر ماضرش!!
رجعت إلى بيتي باحثا عن الهدوء وهاربا من كل السياسات فاستقبلني ابني بسياستين أولهما : الحديث عن سياسة المدرسة الجديدة وضرورة حضوري لمؤتمرات مجلس الآباء وهذا يعني دفع التبرعات الدورية وإرضاء هيئة تدريس المدرسة سياسة من ابني للحصول على النجاح دون مجهود .وثانيهما: المطالبة بإدخال سياسة العالم الحديث بكل تكنولوجياته من النقال والإنترنت وأظنها أخطر السياسات فهي تعني لأبي إدخال الكفرة الى المنزل ،مما يعني تحمل مشاحنات وصراع الأجيال اليومي وهكذا الكل يحاول فرض سياسته ، وبين كل هذا أبحث عن سياسة تتوافق مع كل السياسات لأحصل عاى نوم هانئ لايحتاج لأي سياسة ..متحسرا على أيام كانت تعني السياسة علم السلطة التي تقوم على احترام الحقوق والواجبات وعلى زمنا كانت فيه حياتي تنعم باستقرار سياسي.
ملاحظة : نشر هذا المقال في صحيفة أويا العدد 381/ 2008.