html/javascript

12 مايو، 2016

(الجزء الثالث)

نادي زوارة للكتاب ..حب الكتاب ..والتنوع في القراءات

...ومن مدينة الزاوية انتقلنا لمدينة زوارة "تامورت " باللغة الأمازيغية حيث تأسس "نادي زوارة للكتاب"، وفي 17/3/2014 كان اللقاء والاتفاق الأول لمجموعة من الشباب النير في مفوضية كشاف زوارة الذي يحدثنا عنه هانيبال عيسى نانيس أحد الأعضاء المؤسسين لنادي

..... جاءت فكرة النادي من فتاة من زوارة أحبت الكتاب وأرادت أن تؤسس لمكان يجمع محبي القراءة ويشجع عليها وبالفعل كانت البداية في كلية الفندقة والسياحة التي استضافتنا بمكتبة الكلية وعقدنا فيها جلساتنا وقراءاتنا ،وبحمد من الله لم يتوقف النادي منذ تأسيسه وحتى اليوم، حيث تناولنا مايقارب السبعون كتابا، ولزلنا مواظبين على الألية الأولى لنادي وهي كتاب لكل أسبوع ،كما تميزت معظم الجلسات بالعدد الجيد للحضور حيث لا يقل عادة عن ثلاثة عشر شخصا ويزيد.
حفلة راقصة ...وعن الشئ الذي يهمني .. ..ودار العقيلة ..هي عناوين "لأشعار كاتمة للصوت "أول كتاب تناولتموه في النادي ..حدثتنا عنه
احتفاء بالتخلص من سنوات من المنع لحرية الفكر ،واحتفاء بشاعر كتب عن الظلم والأمل فكان الأمل بقراءة أشعاره لأولى جلساتنا والأمل في فهم أفضل لقضية الذات والهوية ،كما ان كتابته باللغة التيفناغ ساهمت في الإنتقال لمتعة اخرى من الحوار بيننا ،والأهم من كل هذا هو تكريم بسيط منا لسعيد السيفاو المحروق الشاعر الأمازيغي المناضل  .
عن ماذا كانت عناوين الكتب التي قرأتموها ؟وما أكثر الجلسات تميزا بالنسبة لك كقارئ؟
تناولنا مختلف العناوين وكان منها الروايات والقصص ومنها الدراسات التي تنوعت بين الأدب والسياسة والتاريخ وغيرها ،ومن الجلسات المميزة كانت لزوربا اليوناني وأشياء تتداعى ومائة عام من العزلة وسيكولوجية الجماهير أيضا عساكر قوس قزح،أما بالنسبة لي فكانت رواية 1984 لجورج أورويل أكثر
أحتفالية النادي بعدم توقف النادي منذ تأسيسه
الروايات إمتاعا والجلسات جدلية ،حيث قدمت الرواية العالم بصورة تنبؤيه مخيفة فاهي تخبرنا كيف يقوم الحزب الحاكم بأسم  الدفاع عن الوطن والبروليتارية بتزوير التاريخ وتصبح سلطته قائمة على القمع والتعذيب، اعتقد أنه ومنذ ذلك التاريخ إلى يومنا هذا قد تحقق جزء كبيرمن نبوءة هذه الرواية، وفي رأي إنها تمس الواقع الذي عشناه أبان حكم القذافي.
هل من نشاطات ثقافية شاركتم فيها ؟
نعم شاركنا في مهرجان اليوم العالمي للتنوع الثقافي وبعض المخيمات الكشفية نقوم من خلالها بالتوعية بأهمية القراءة كذلك ساهمنا في تأسيس نادي الطفل للقراءة وفي تعليم اللغة الأمازيغية كما قمنا بأعداد فيديوهات تعليمية عن تاريخ ليبيا ونسعى لأدراج نشاطات ثقافية ثابتة في النادي ولكن كما تعلمين وضع البلاد الغير مستقر يؤثر في مدى نجاح أو استمرارية هذه البرامج.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق